مساحة المناولة والتشغيل وامكانية الاداء الوظيفي في ميناء زوارة البحري
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث وهو بعنوان ( مساحة المناولة والتشغيل وإمكانية الاداء الوظيفي في ميناء زوارة - دراسة ميدانية ) وذلك للتعرف على العلاقة بين المساحة الكلية للميناء والكفاءة في الاداء الوظيفي ومجموع العوامل المناخية والتربة التي تؤثر على تقليص المساحة المعدّة للتشغيل وإمكانية التجهيزات والمعدات بأنواعها المختلفة وكذلك مرافق الميناء المتمثلة في الساحات المكشوفة والمخازن المسقوفة والأرصفة وحاجز الأمواج فضلا عن ذلك التعرف على الفروق بين عوامل التأثير في الأداء وذلك بالتعرف على المساحات التشغيلية من خلال قياس الأبعاد للمرافق التابعة للميناء بما يظهر تقييم معدل الأداء وعلاقته بالخرائط المساحية وعلى الرغم من أن الإنسان يعيش حاليا عصر يخض بخصائص تقنية وابتكاررات علمية مميزة إلا أنه لا يخلو من تعرض الإنسان إلى مواقف مثيرة وصعبة في ظل الظروف الحالية, ومن خلال نتائج الدراسة الميدانية اتضح بأن ميناء زواره التجاري يحتاج إلى إعادة تقييم لكل المعايير الخاصة بالموانئ التجارية وفق معايير الجودة المطلوبة حتى يتمكن من القيام بالمهام الوظيفية من أجل سلامة السفن ومشغلي الميناء .
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (12-2020)، ليبيا: مجلة العلوم الانسانية والطبيعية، 10 (1)، 145-154
مستقبل الخدمات التعليميه ماقبل الجامعية في المنطقة الشمالية بالجبل الغربي..دراسة حاله
مقال في مجلة علمية- ٠٠
عادل إبراهيم بشير دبوبة، (12-2018)، جمعية جبل نفوسة للتنميه: مجلة صدى المعرفة، 10 (2018)، 247-296
السلوكيات والاثار الناتجة عن التلوث البيئي بالنفايات
مقال في مؤتمر علميتم التركيز على مفهوم النظام البيئي الذي يعيش فيه الانسان، والعوامل الاجتماعية المؤثرة في التلوث البيئي
خالد سالم مفتاح اللباد، جميلة سالم اللباد، (07-2018)، المؤتمر العلمي الخامس للبيئة والتنمية المستدامة بالمناطق الجافة وشبه الجافة 2018: جامعة جدابيا، 831-842
استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في دراسة دور الرعي الجائر في تدهور المراعي وتصحرها بشمال غرب ليبيا
مقال في مؤتمر علميتتناول هذه الورقة مشكلة من أهم المشاكل التي تواجه المناطق الجافة وشبه الجافة بشكلٍ عامٍ؛ ألا وهي مشكلة تدهور الأراضي الرعوية وتقلصها نتيجة الرعي الجائر وتحميل المراعي بأعداد من الحيوانات تفوق حمولتها الرعوية وقدرتها الاستيعابية
خالد سالم مفتاح اللباد، علي منصور سعد، (12-2017)، المؤتمر الدولي للتقنيات الجيومكانية: المؤتمر الدولي للتقنيات الجيومكانية، 1-11
تلوث المياه والآثار الناجمة عنه
مقال في مجلة علميةالماء ضروري لجميع حياة الكائنات الحية وخاصة الانسان ولكن يجب أن يحصل عليه الانسان نقيا وغير ملوث ...
سعود محمد احمد سعد، (06-2017)، صركلن: مجلة منتدى العلوم، 3 (2)، 269-290
قياس الغبار المتراكم على التربة المحيطة بمصنع المرقب للاسمنت وتأثيراته الصحية على سكان المنطقة المجاورة
مقال في مجلة علميةتم في هذا البحث دراسة مشكلة التلوث الهوائي الناتج عن مصنع إسمنت المرقب الذي يتميز بموقعه بالقرب من المنطقة السكنية التي تضم عدداً من أشجار الزيتون وبعض اللوزيات التي أصبحت عرضة للتلوث بغبار الإسمنت . ويهدف هذا البحث إلى قياس مستوى تراكم الغبار على التربة المحيطة بالمصنع قيد الدراسة، والتوزيع المتماثل لتجميع عينات الغبار المتراكم على التربة تم تحديده على مسافات من 500 إلى 2000 متر في الاتجاهات الأربعة حول مصدر التلوث بواقع ستة عشر عينة وذلك ضمن منطقة الدراسة . كذلك تمت دراسة التأثيرات الصحية لغبار الإسمنت على سكان المنطقة الواقعة ضمن الدراسة. وأظهرت نتائج قياسات هذه الدراسة أن أعلى قيمة لتراكم الغبار على التربة على بعد 2000 م. كانت 2277.6 طن/كم2/ السنة، و2196 طن/كم2 السنة في اتجاه الغرب والشرق على التوالي، وهذه القيم تتجاوز الحد المسموح به وفق معايير منظمة الصحة العالمية (108/ كم2 السنة) بمعدل 20 و21 ضعفاً على الترتيب، بينما تضاءلت مستويات تراكم الغبار على التربة المحيطة بالمصنع قيد الدراسة تدريجياً على بعد 2000 م. وكانت 875 طن/كم2/ السنة و105.6 طن/كم2 السنة في اتجاه الجنوب والشمال على الترتيب . و تشير نتائج الاستبيان لسكان المنطقة المحيطة بالمصنع قيد الدراسة إلى ملاحظة وجود الغبار بشكل مستمر في هواء المنطقة وذلك بنسبة 94 ٪، مما ترتب عليه أضرار صحية كانت بنسب متفاوتة وهي: 67 ٪ يعانون من صداع بالرأس و 65 ٪ يعانون من مشاكل تنفسية و 53 ٪ يعانون من الآلام بالعين، وكذلك مانسبته 51٪ لديهم حساسية بالجلد و 49 من يعانون من السعال المزمن و 22 ٪ يعانون من آلام بالمعدة. الأمر الذي يتطلب النظر في معالجة مشكلة التلوث بالغبار الناتج عن مصنع الإسمنت المرقب بالطرق الهندسية والوقائية المتمثلة في استخدام أحدث أجهزة التصفية الفلاتر القماشية) وإحاطة المصنع بغرس الأشجار الإبرية ذات الشراهة العالية لاستقطاب الغبار.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (12-2015)، ليبيا: مجلة صدى المعرفة، 4 (1)، 309-322
العلاقة بين شبكة الطرق والاختناقات المرورية بمدينة الاصابعة
مقال في مجلة علميةتحظى مشكلة الاختناقات المرورية بأهمية كبيرة لدى جميع دول العالم نظراً لخطورتها وتزايد أضرارها وما يترتب على ذلك من تأثير في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والصحية وأصبحت مشكلة تسبب الأرق لدى مستخدمي الطريق الراكبين والراجلين.
إن ارتفاع الكثافة السكانية وما ينجم عنها من تقدم النواحي الحضرية، وازدياد ملكية المركبات كل هذه الأمور أرغمت متخصصي التخطيط على مواكبة هذا التطور وذلك بشق الطرق وتوسيعها من أجل أن تتناسب مع حركة السير والتقليل إلى حد ما من الحوادث وما ترتب عليها من مشاكل واختناقات مرورية تنعكس آثارها على المجتمع.
إن مدينة الأصابعة كغيرها من المدن الأخرى تكثر فيها الاختناقات المرورية وهذا راجع إلى زيادة عدد المركبات الخاصة وكذلك عدم توافق حجم الطرق بمخطط المدينة مع التزايد في أعداد المركبات، لذلك لابد من وقفة جادة ومسئولة في محاولة على الأقل تخفيف هذه المشكلاتي التي أصبحت تصنف كوباء عالمي تعاني منه الإنسانية.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (09-2014)، ليبيا: مجلة الجغرافي الجمعية الجغرافية المنطقة الغربية، 4 (1)، 179-200
العلاقة بين شبكة الطرق والاختناقات المرورية بمدينة الاصابعة
مقال في مجلة علميةتطرق البحث لدراسة حالة الطرق والاسباب الكامنه وراءالاختناقات المرورية
خالد سالم مفتاح اللباد، سليمان ابراهيم المخرم، (09-2014)، الجمعية الجغرافية الليبية فرع المنطقة الغربية: مجلة الجغرافي الجمعية الجغرافية المنطقة الغربية، 4 (4)، 179-188
التلوث بالنفايات الصلبة داخل منطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةدراسة التلوث البيئي وماصاحبة من مشكلات على الانسان والحيوان ومناقشة الموضوعات دات الصلة للوصل الى نتائج تساهم في التخفيف من اثارها
خالد سالم مفتاح اللباد، (07-2014)، مجلة صدى المعرفة: مجاة صدى المعرفة، 1 (1)، 18-33
مدينة صبراتة الاثرية نموذج عام بين عزل السياحة وتقلص المساحة
مقال في مجلة علميةلا نختلف على المفاهيم تماماً عندما نتفق بأن بلادنا تحتوي على مقومات طبيعته وبشرية جعلت منها أسباب رئيسة في عمليات التوطن البشري وتمثل عرضاً مغرياً لوضع أساسات المراكز الحضارية القديمة عندما اختير الموقع ، ميناءاً لسفنهم على البحر المتوسط . حيث استوطن الفينيقيون قبل أو آخر القرن الخامس قبل الميلاد في أكواخ مؤقتة يزورها هؤلاء التجار بصفه موسمية ومع أن حدودية المعرفة ضيقة في هذا المجال خلال هذه الحقبة ولكنها بقيت تحت سيطرة قرطاجة في عام (٥١٧ ق.م) وكثيراً ما يرجح على أن الآثار الدالة على إنشاء صبراته في العصر الفينيقي أساسات الجدران والفخار الإغريقي في القرن الخامس وأوائل القرن السادس قبل الميلاد ، وعندما حاول اليونانيون السيطرة على الجزء الغربي من الساحل الليبي وتأسيس مستعمره يونانية على نهر كنبس "وادي كعام في عام ٥١٤ ق.م" بزعامة داريوس أبن ملك اسبرطة وبالتالي وقعت المدينة تحت تأثير العنف والتدمير ويظهر أن قرطاجة فرضت حمايتها على مناطق المدن الثلاث أي منعت الرومان من ممارسة النشاط التجاري إلا تحت إشراف ومراقبة قرطاجة
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (06-2013)، مصر: مجلة الجمعية، 1 (1)، 139-183