الملاءمة المناخية لتربية الخيول وعلاقتها بالامراض الفسيولوجية في الجزء الغربي من ليبيا دراسة جغرافية
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى تحليل الملاءمة المناخية لتربية الخيول وعلاقتها بالأمراض الفسيولوجية في الجزء الغربي من ليبيا من منظور جغرافي مناخي، وذلك من خلال دراسة تأثير عناصر المناخ المختلفة، مثل درجات الحرارة، والرطوبة النسبية، والأمطار، والرياح، والعواصف الرملية، في صحة الخيول وكفاءتها البدنية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى التحليلي من خلال جمع وتحليل البيانات المناخية لمحطات الرصد الجوي، واستخدام المتوسطات الشهرية والفصلية والسنوية لتحديد التباين المناخي بين مناطق الدراسة.
أوضحت الدراسة أن الظروف المناخية تمثل عاملاً مؤثراً في الحالة الصحية للخيول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى زيادة احتمالية حدوث الإجهاد الحراري وفقدان السوائل والأملاح، بينما تؤثر الرطوبة المرتفعة في كفاءة التبريد الطبيعي للجسم، كما تسهم الرياح المحملة بالغبار والأتربة في زيادة احتمالات الإصابة بالمشكلات التنفسية والتهابات العين والأمراض الجلدية. كما بين التحليل المناخي وجود تباين مكاني بين المناطق الساحلية والداخلية والصحراوية نتيجة اختلاف الخصائص المناخية السائدة.
وتوصلت الدراسة إلى أن تحديد درجة الملاءمة المناخية يمثل أداة مهمة في اختيار المناطق المناسبة لتربية الخيول، ووضع برامج إدارة بيئية وصحية تتلاءم مع الظروف المناخية المحلية. وأوصت الدراسة بضرورة تحسين ظروف الإيواء، وتوفير التهوية المناسبة والمياه النظيفة، وتنظيم أوقات التدريب خلال الفترات الأقل تعرضاً للإجهاد الحراري، مع تعزيز التعاون بين الجهات المناخية والبيطرية لدعم تربية الخيول في ليبيا.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (09-2026)، ليبيا: مجلة الاكاديمية الليبية بن وليد، 5 (2)، 196-211
الخدمات التعليمية للتعليم الاساسي لمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةتعد الخدمات التعليمية من الخدمات المهمة التي تحرص الدولة على تقديمها، والتي تسهم بقدر كبير في تقديم خدماتها لجميع أفراد المجتمع من خلال مؤسساتها التعليمية، وقد تم اختيار موضوع الخدمات التعليمية للتعليم الأساسي بمنطقة الأصابعة من حيث دراسة وتحليل التوزيع الجغرافي للمدارس، وتقييم مدى كفاءة هذه الخدمة لمعرفة أوجه القصور بها، حيث اعتمدت الدراسة على منهجية التحليل الوصفي والمنهج الإقليمي، وكذلك المنهج الكمي باستخدام الأساليب الإحصائية وتطبيق المعادلات الرياضية واستخدام برنامج Spss25
وقد كشفت نتائج الدراسة أن هناك تفاوت واضح في توزيع مؤسسات التعليم الأساسي بمنطقة الأصابعة، حيث تركز حوالي %71.1 من اجمالي المؤسسات في ثلاث محلات، بينما عانت محلات أخرى من نقص في عدد هذه المؤسسات، كما أظهرت الدراسة أن متوسط ما تخدمه المدارس من تقديم خدماتها للسكان أعلى من المعدل العام الذي بلغ 1950 نسمة / مدرسة، كما ابرزت الدراسة الى الحاجة الى إضافة مدارس جديدة، واتباع الطرق التخطيطية التي تخدم أكبر عدد ممكن من السكان وتقلل من كثافة الفصول داخل المدارس.
عادل أحمد إمحمد لمود، (08-2026)، الخمس: مجلة أبعاد العلمية والانسانية، 3 (2)، 573-583
تحليل المخاطر الجيومورفولوجيه لطريق الاصابعه البيب
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى التنمية الخطورة هذا الطريق المنحدر والصعب
سعود محمد احمد سعد، (06-2026)، طرابلس: مجلة القلم المنير، 1 (1901)، 190-200
التقييم المكاني لخدمات التعليم الثانوي العام بمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةجاءت هذه الدراسة للكشف عن التقييم المكاني لخدمات التعليم الثانوي العام للعام الدراسي 2025/2024م، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في منطقة الاصابعة، وذلك من خلال دراسة التوزيع الجغرافي للمدارس الثانوية، والتحليل الاحصائي الجيومكاني لتوزيع المدارس، ثم وضع خطط مستقبلية لتوزيع المدارس.
لقد كشفت النتائج أن هناك تفاوت في التوزيع الجغرافي للمدارس، حيث تركزت 62.5% منها في محلة الوسط، بينما عانت محلات الشرف والظاهر واسنان من عدم وجود مدارس، وهذا يبين الفجوة الكبيرة في تقديم الخدمات التعليمية لهذه المرحلة على مستوى المحلات، كما أظهر التحليل الاحصائي إن نقطة المركز المتوسط للتوزيع الجغرافي للمدارس تقع بمحلة الوسط، مما يدل ذلك على مدى الجاذبية الذي يفرضها هذا الموقع من ناحية، وعدم عدالة التوزيع الجغرافي للمدارس في باقي المحلات، كما أكد ذلك مؤشر الانتشار حول المركز الهندسي الذي يبين أن المساحة التي تتلقى خدمات التعليم الثانوي العام بلغت 99.78كم، أي ما نسبته 7.73% من اجمالي منطقة الاصابعة، كما أبرزت الدراسة الى الحاجة للتخطيط المستقبلي لتوزيع المدارس؛ وذلك لمواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده المنطقة.
عادل أحمد إمحمد لمود، (06-2026)، علوم التربية: مجلة علوم التربية، 2 (11)، 298-319
اتساع المدى الحراري في تشكيل المظاهر الجيومورفولوجية بمرتفعات الجبل الغربي .ليبيا
مقال في مجلة علميةيدرس البحث تأثير الحرارة في تشكيل مظاهر الحبل الغربي وتاريخه بالجزء الغربي بي الليبي
سعود محمد احمد سعد، (05-2026)، ككله: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية، 3 (2)، 215-224
دور التخطيط الجغرافي أفي في اصلاح البيئة الحضرية وتحقيق التنمية المستدامة دراسة وصفية تحاياية
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى اصلاح البيئة الحضري تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع
سعود محمد احمد سعد، (05-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 350-360
تأثير العوامل الجوية على اشجار النخيل بمنطقة سهل اجفارة
مقال في مجلة علميةتناول هذا البحث دراسة "تأثير العوامل الجوية على أشجار النخيل بمنطقة سهل الجفارة"، وذلك بهدف تحليل العلاقة الارتباطية بين العناصر المناخية والإنتاجية الزراعية في واحدة من أهم المناطق الجغرافية بليبيا، وتنطلق مشكلة الدراسة من التساؤل حول دور المناخ في تحديد التوزيع الجغرافي للنخيل، ومدى تباين جودة التمور بين المناطق الساحلية والداخلية بناءً على المعطيات الجوية. وأبرز ما توصلت إلية الدراسة.
إن الجانب البيئي والتربة ولقد تم تصنيف أنواع التربة في منطقة سهل الجفارة (رملية، جيرية، رسوبية، وملحية) وتحديد مدى ملاءمتها لنمو جذور النخيل وامتصاص العناصر الغذائية الكبرى كالتروجين والمغنيسيوم والعوامل المناخية، حيث خلصت الدراسة إلى أن النخيل يحتاج إلى موازنة دقيقة بين درجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بمعدل 26.7 م) لضمان نضج الثمار، وبين الاعتدال شتاءً (بمعدل 12.8 م) إلى جانب ذلك التحديات الطبيعية، كشفت النتائج أن الرطوبة النسبية العالية في الشريط الساحلي لسهل الجفارة تسهم في انتشار الآفات الفطرية مثل "عفن النورات" و"التفحم الكاذب"، بينما تؤدي رياح "القبلي" الحارة إلى جفاف الثمار وخفض قيمتها التسويقية، بالإضافة إلى الموارد المائية، تم رصد تأثير ملوحة المياه وتداخل مياه البحر كعانق أساسي يؤثر على قدرة الجذور، مع التأكيد على أهمية التحول إلى طرق الري الحديثة (كالري تحت السطحي) لترشيد الاستهلاك وتقليل الرطوبة الضارة حول جذع النخيلة، وتوصلت النتائج إلى وجود تباين مكاني واضح في جودة الإنتاج؛ حيث تجود الأصناف "الرطبة" في المناطق الساحلية، بينما تتفوق الأصناف "الجافة" في المناطق الداخلية لتوفر المجموع الحراري الكافي. وتوصي الدراسة بضرورة تفعيل "مصداة الرياح وتوجيه المزارعين لاختيار الأصناف التي تتوافق مع المناخ المحلي وتعويض نقص خصوبة التربة بالتسميد العضوي المتوازن.
الكلمات المفتاحية: العوامل الجوية، سهل الجفارة، أشجار النخيل.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (03-2026)، ليبيا: مجلة القلم المنير، 1 (3)، 33-45
اهمية الحيازة القانونية في خطة التحكم المروري بمنطقة قصر بن غشير
مقال في مجلة علميةتعد الحيازة القانونية وتطبيق خطة التحكم المرورية من العناصر الأساسية في تنظيم الحركة المرورية، حيث تتكون من خطوط وأشكال ورموز وألوان ترسم على سطح الطريق أو على أكتافه، بهدف ضمان انسيابية الحركة وسلامة المشاة والعاملين على الطرق، كما تسهم في تقليل حجم الأضرار الجسدية والخسائر الاقتصادية التي تتكبدها الدولة نتيجة الحوادث المرورية.
وتهدف هذه الدراسة إلى إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بضمان جودة الطرق، مع التأكيد على أهمية الحيازة القانونية لمستخدمي الطريق العام في منطقة الدراسة، ومن خلال تقصي الملامح المبدئية للدراسة، تبين أن ارتفاع معدلات الأضرار الجسدية والاقتصادية الناتجة عن الحوادث المرورية يزى إلى ضعف تطبيق خطة التحكم المرورية، إضافة إلى إهمال بعض السائقين الاشتراطات الفنية للمركبات. كما يسهم تدني جودة الطرق وانتهاء عمرها الافتراضي، إلى جانب تعطل أعمال الصيانة الدورية، في زيادة معدلات الحوادث، مما ينعكس مباشرة على حجم الإصابات المسجلة.
ولتفادي هذه الظواهر، توصي الدراسة بإعادة تطوير وتوسيع الطرق وفق تصنيفات الجودة والمعايير العالمية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (03-2026)، ليبيا: مجلة افاق المعرفة، 9 (1)، 453-472
تدبدب كميات سقوط الامطار على مناطق شرق ليبيا في الفترة (1990-210) دراسة تحليلية
مقال في مجلة علميةإن هذا البحث ذو أهمية كبيرة، نظراً لأنه يتطرق إلى دراسة تذبذب هطول الامطار في مناطق شمال شرق ليبيا خلال الفترة الزمنية من سنة (1991 - 2010 م) وحيث أن الزراعة البعلية في ليبيا تعتمد على مياه الامطار وقد لوحظ في الآونة الاخيرة ، تقلص نسبة الغطاء النباتي نتيجة عدة أسباب، منها التأثير السلبي الذى يقوم به الانسان من ازالة الغابات وزحف الاعمار والمباني ، اضافة الى تذبذب ونقصان الامطار الذى ساهم في توسع رقعة الاراضي الفاصلة. وكان على المسؤولين وضع الخطط والتدابير المعالجة لهذه المشاكل فقد سجلت هطول في شحات (644.1 ملم) في واجدابيا (19.0 ملم).
و من خلال هذا البحث ، نستنج ان هناك تذبذب في كميات الامطار من خلال الزمنية لمنطقة الدراسة اي من تختلف سنة الى اخرى . وان اغلب السنوات كانت تحت المعدل كما توجد علاقة طرديه ، في كميات هطول الامطار بين المحطات (شحات - درنه ) وكذلك بنينا - اجدابيا (80.1) وان اعلي معدلات هطول الامطار كان بمحطه شحات نظراً لانها تقع في منطقة الجبل الاخضر وقريبة من البحر فهي تتأثر بأمطار التضاريس والمتخفضات كما انه عامل الحرارة يتناسب عكسي مع كمية هطول الامطار ومدى علاقة الامطار بالرياح واتجاها والسحب وانواعها.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (03-2026)، ليبيا: مجلة التفاني، 3 (2)، 83-97
تقييم الموارد المائية ببلدية الاصابعة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةان المحافظه على وجود موارد مائيه من أهم متطلبات ذات الاولويه القصوى للمسؤولين وصانعي القرار وكذالك تقنيات الاستشعار عن بعد واستخدام نظم معلومات الجغرافيه
عادل إبراهيم بشير دبوبة، (03-2026)، طرابلس: مجلة التفاني، 3 (2026)، 74-84